ارتفاع إنتاج الذرة الصفراء في سوريا 42% ليبلغ 475 ألف طن ويغطي نصف الحاجة المحلية
أعلنت وزارة الزراعة السورية أن إنتاج الذرة الصفراء في البلاد خلال العام الجاري بلغ 475,232 طناً، مقابل 332,573 طناً في العام الماضي، أي بزيادة نسبتها 42%، وهو ما يجعل الإنتاج المحلي يغطي نحو نصف حاجة سوريا من هذا المحصول، وفق بيانات صدرت يوم الأربعاء 4 تشرين الثاني 2026.
الأرقام الرئيسية
قال مدير الإنتاج النباتي في الوزارة ماهر الدج لوكالة سانا إن المساحات المزروعة بالذرة الصفراء بلغت 84,381 هكتاراُ، وإن متوسط إنتاج الهكتار من الأصناف الهجينة يصل إلى نحو ستة أطنان. وتصدرت محافظة الرقة مناطق الإنتاج بنسبة 35% من الإجمالي، تلتها حلب بنسبة 27%، ثم الحسكة بنسبة 13%.
الخطة مقابل الإنتاج الفعلي
من جهته، ذكر مدير الاقتصاد والتخطيط الزراعي محمد الناجي أن المساحة المخططة للموسم كانت 97 ألف هكتار، بإنتاج متوقع يبلغ 551 ألف طن ومردود وسطي قدره 5,680 كيلوغراماً للهكتار. ويعني ذلك أن الإنتاج الفعلي بقي دون المتوقع بنحو 76 ألف طن تقريباً، رغم الارتفاع الكبير عن العام السابق.
ويُزرع المحصول في عروتين، رئيسية وتكثيفية، وتشكّل العروة التكثيفية وحدها نحو 90% من المساحة المخططة بحسب الناجي. وفي الخطة، تحتل الرقة المرتبة الأولى من حيث المساحة المخططة بنسبة 35%، تليها حلب بنسبة 34%، ثم دير الزور بنسبة 16%.
ما الهدف المقبل؟
تسعى الوزارة إلى رفع إنتاجية الهكتار إلى 7,000 كيلوغرام عبر اعتماد أصناف أعلى إنتاجية، مع مراعاة توفر الموارد المائية، إذ إن التوسع في زراعة الذرة يتطلب كميات كبيرة من مياه الري، وهو تحدٍّ حقيقي في ظل شحّ الأمطار الذي ضرب الموسم الزراعي في السنوات الأخيرة.
لماذا يهم القارئ في حماة؟
تُعدّ الذرة الصفراء مكوّناً أساسياً في أعلاف الدواجن والمواشي، وأي زيادة في الإنتاج المحلي قد تخفف الاعتماد على الاستيراد وتنعكس على تكلفة الأعلاف ومنتجات اللحوم والبيض. ويعيش في ريف حماة وسهل الغاب مربّو دواجن ومواشٍ ومزارعون يتابعون أسعار الأعلاف عن قرب، بينما تحاول الجهات المحلية إعادة مساحات ري إلى الخدمة، كما في مشروع تأهيل قنوات الري في سهل الغاب. وللاطلاع على ملف المزارعين الآخر، راجعوا خبر تعويض 8289 مزارعاُ وخبر مستحقات القمح من المصرف الزراعي.
المصادر: وكالة سانا (تصريحات مسؤولي وزارة الزراعة)، عنب بلدي، وكالة هاوار (ANHA)، إذاعة دمشق. الصورة توضيحية.



إرسال التعليق