اختتام “بروجكت سوريا 2026” في دمشق: 7 آلاف زائر و380 اجتماعاَ و200 مقابلة توظيف
اختُتمت يوم الخميس 5 تشرين الثاني 2026 في مدينة المعارض بدمشق فعاليات معرض ومؤتمر “بروجكت سوريا 2026” للبناء والتشييد والتطوير العقاري، بعد أن استقطب أكثر من 7 آلاف زائر، وشهد أكثر من 380 اجتماعاُ ثنائياً بين شركات سورية وأجنبية، وأكثر من 200 مقابلة توظيف للكوادر الشابة، بحسب منظّمي الحدث.
أرقام الدورة الأولى
انطلق المعرض في الثاني من تشرين الثاني الجاري برعاية وزارة الأشغال العامة والإسكان وتحت شعار «سوريا أقوى»، بتنظيم الشركة الدولية للمعارض (IFP) بالتعاون مع «ألفا للمعارض»، وبمشاركة أكثر من 150 شركة تمثل 12 دولة عربية وأجنبية. وقال مدير الشركة في سوريا أحمد كيلاني إن شركات من إيطاليا وفرنسا وألمانيا وقطر والإمارات والصين وتركيا كانت بين أبرز المشاركين.
وتضمّن البرنامج المرافق مؤتمراَ تخصصياَ شارك فيه نحو 25 متحدثاَ، إضافة إلى أربع ورشات عمل تناولت قضايا البناء والتشييد وإعادة الإعمار.
شراكات ووكلاء محليون
أوضح كيلاني أن الاجتماعات الثنائية جمعت شركات أجنبية بمستثمرين ومستخدمين محليين، وأن عدداَ من الشركات الأجنبية التقى ممثلين عن شركات سورية لاختيار وكلاء لها في السوق المحلية، بينما بحثت شركات أخرى مع جهات حكومية إمكانية تأسيس أعمالها والمشاركة في المشاريع القائمة. وبدأت بعض الشركات خطوات عملية لتوريد منتجاتها، فيما أبدت أخرى اهتماماَ بمشاريع الإعمار والبنية التحتية المقبلة.
برنامج تطوير الشباب
خصّص المعرض مساحة لـ«برنامج تطوير الشباب» الذي ربط المهندسين والخريجين والباحثين عن عمل بالشركات المشاركة، وأُجريت خلاله أكثر من 200 مقابلة توظيف، مع وعد بمتابعة النتائج لمعرفة أعداد المقبولين فعلياَ. وذكرت «أخبار الشام» أن الجهة المنظمة تبني قاعدة بيانات للكفاءات الشابة لمطابقة مؤهلاتها مع احتياجات الشركات، وأن مهندسين من حماة تعرّفوا إلى البرنامج عبر المجموعة الرسمية لنقابة المهندسين في المحافظة.
الدورة المقبلة
أكد كيلاني أن أكثر من 25 شركة أكدت مشاركتها في الدورة المقبلة، وسط توقعات بمضاعفة حجم المعرض، وأن محاورها ستُحدد وفق تطور احتياجات السوق في الطاقة والبنية التحتية والبناء.
يأتي ذلك في ظل حراك اقتصادي متسارع، يمكن متابعته في تغطيتنا عن حوافز هيئة الاستثمار للشركات الصينية وعن استثمار «إثراء» في حديد حماة.
المصادر: وكالة سانا، أخبار الشام (Sham-news).



إرسال التعليق