ختام حملة “سوريا دون مخدرات” في جامعة حماة: ثلاثة أيام من التوعية بمخاطر التعاطي

طلاب وحضور في حملة سوريا دون مخدرات بجامعة حماة

اختُتمت في جامعة حماة فعاليات حملة التوعية «سوريا دون مخدرات» التي استمرت ثلاثة أيام، بدأت يوم الاثنين 2 تشرين الثاني 2026 وانتهت هذا الأسبوع، واستهدفت طلاب مختلف كليات الجامعة بندوات وجلسات حوارية حول مخاطر التعاطي وسبل الوقاية والعلاج.

كيف انطلقت الحملة؟

أطلقت جامعة حماة الحملة بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات، وبمشاركة فرع مكافحة المخدرات في حماة ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل ومدارس جمعية المرأة العربية. وحضر الافتتاح مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد خالد عيد، وقائد الأمن الداخلي في محافظة حماة العميد أحمد فرزات الحمدي، والمحامي العام المستشار أحمد النعسان، ورئيس جامعة حماة الدكتور عبد الكريم قلب اللوز.

ما الذي ناقشته الندوات؟

بحسب رئيس فرع مكافحة المخدرات في حماة العقيد عصام حسين، تناولت المحاور الأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية للتعاطي، وطرق الوقاية، وآليات العلاج والتعافي. وتضمنت الفعالية جلسة حوارية شارك فيها ممثلون عن مكافحة المخدرات والصحة والرقابة الدوائية والقضاء والأوقاف، وأجابوا عن أسئلة الطلبة القانونية والطبية والنفسية.

وفي اليوم الثاني أوضح المحامي العام في حماة أن الندوات تستهدف الطلبة الجامعيين للحفاظ على العقول المبدعة وتعريفهم بالجوانب القانونية المرتبطة بالتعاطي والحيازة والترويج، وبالضمانات التي يوفرها القانون لمن يطلب العلاج.

رسالة السرية والعلاج

شددت الحملة على أن من يبادر طوعااَ إلى طلب العلاج يحظى بسرية تامة وإعفاء من العقوبة وفق ما ذكرته إدارة مكافحة المخدرات. وأوضح العقيد حسين أن عدة حالات جرى التعامل معها بسرية كاملة وقُدمت لها الرعاية اللازمة، داعياَ الشباب إلى عدم التردد في طلب المساعدة.

لماذا يهم ذلك أهل حماة؟

تأتي الحملة في وقت تعلن فيه الجهات الأمنية حصائل شهرية لعمليات الضبط وتفكيك الشبكات، ما يجعل التوعية في الجامعات خط دفاع مكمّلاَ للملاحقة الأمنية. ويبقى دور الأسرة والمدرسة والجامعة أساسياَ في حماية الشباب من هذه الآفة. وللمزيد من أخبار المحافظة تابعوا تأهيل قنوات الري في سهل الغاب وحوار غرفة صناعة حماة حول سلامة الغذاء.

المصادر: صحيفة الفداء، قناة السورية (alsouriya.tv).

إرسال التعليق

قد يفوتك