احتجاجات في المدن السورية ضد التوغلات الإسرائيلية بعد مقتل معاذ البعير

حماة مباشر

آخر تحديث: 26 تشرين الأول 2026

خرجت وقفات واحتجاجات في عدة مدن سورية يوم الجمعة 23 تشرين الأول 2026 تنديداً بالتوغلات الإسرائيلية في الجنوب، بعد مقتل الشاب معاذ سلامة البعير، من ذوي الاحتياجات الخاصة، برصاص قوات إسرائيلية خلال توغل في قرية جملة بريف درعا الغربي يوم الخميس 22 تشرين الأول. وفيما يلي ما تؤكده المصادر، مع تفاصيل ما جرى في درعا وخلفية عن التوتر في الجنوب.

الحدثالتفصيل
تاريخ مقتل معاذالخميس 22 تشرين الأول 2026
المكانقرية جملة، ريف درعا الغربي
تاريخ الاحتجاجاتالجمعة 23 تشرين الأول 2026
أبرز المدندمشق، حمص، درعا، القنيطرة، الحسكة، دوما، سعسع، سلمية

ماذا حدث يوم الجمعة؟

بحسب فرانس برس، تجمّع مئات السوريين في دمشق وحمص ودرعا وغيرها مطالبين بوقف التوغلات في القنيطرة ودرعا. ونقلت يورونيوز والجزيرة نت أن الوقفات امتدت إلى دوما وسعسع في ريف دمشق، وإلى الحسكة وخان أرنبة في القنيطرة، وأضافت وكالة شفق نيوز أن وقفات جرت في الرقة وفي مدينة سلمية بريف حماة، مع دعوات لتحركات مشابهة في مصياف. أما أهالي مدينة حماة وريفها فتابعوا الأحداث عن كثب لأن سلمية ومصياف من محافظتهم.

وفي دمشق تجمّع المحتجون أمام مقر الأمم المتحدة في حي المزة، وطالب ذوو محتجزين لدى إسرائيل بالإفراج عنهم. ورفع مشاركون لافتات «كلنا معاذ».

من هو معاذ البعير؟

هو معاذ سلامة البعير من قرية جملة بريف درعا الغربي، شاب من ذوي الإعاقة مصاب بمتلازمة داون بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان. وقالت شفق نيوز إنه عُثر عليه مقتولاً بالرصاص بعد دخول دورية إسرائيلية تضم نحو 15 آلية إلى القرية وتفتيش عدد من المنازل، وإن المئات شيّعوه يوم الخميس.

ما موقف المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة؟

أدانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحادثة في بيان بتاريخ 25 تشرين الأول 2026، وقالت إن المعلومات التي وثّقتها تثير مخاوف جدية من انتهاك للحق في الحياة، وطالبت بتحقيق مستقل وفعّال ومساءلة المسؤولين عن أي انتهاكات يثبت ارتكابها، كما حذّرت من نشر قناصة على أسطح منازل سكنية خلال التوغل. ونقلت فرانس برس أن الأمم المتحدة أدانت الحادثة.

ما الذي تقوله دمشق؟

تتهم سوريا إسرائيل بخرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر التوغلات ومداهمة المنازل واعتقال عشرات السكان إضافة إلى القصف. وجدد وزير الخارجية أسعد الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي في العقبة يوم الخميس إدانتهما هذه الاعتداءات. وليست هذه الحادثة الأولى: فقد أدانت الخارجية السورية في 29 حزيران 2026 توغلات في القنيطرة ودرعا وقصفاً على أطراف قرية عابدين.

أرقام أممية

  • وثّقت المفوضية السامية لحقوق الإنسان نحو 280 توغلاً إسرائيلياً خلال الشهر الماضي.
  • ما لا يقل عن 49 سورياً محتجزون لدى إسرائيل، والعدد الكلي لم يُتحقق منه بصورة مستقلة.

ماذا عن الموقف الإسرائيلي؟

تقول فرانس برس إن إسرائيل تتعهد بإبقاء قواتها في ما تسميه «منطقة أمنية» جنوب سوريا وتسعى إلى منطقة منزوعة السلاح أوسع. وتجري مفاوضات بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق أمني، لكن إسرائيل ما تزال تشكك في السلطات السورية.

كيف يتصل ذلك بالجنوب وأحداث أخرى؟

تتزامن الوقفات مع توتر أمني أوسع في الجنوب، ومنه إغلاق طريق دمشق ـ السويداء وتصريحات براك، ومع ملفات داخلية مثل مخلفات الحرب في سوريا. وللمتابعين خارج الأخبار السياسية: سعر الدولار والذهب في سوريا، ومواقيت الصلاة في حماة.

أسئلة شائعة

أين وقعت الاحتجاجات؟

في دمشق وحمص ودرعا والقنيطرة والحسكة ودوما وسعسع وسلمية وغيرها، بحسب فرانس برس والجزيرة نت وشفق نيوز.

ما مطالب المحتجين؟

وقف التوغلات الإسرائيلية، والإفراج عن المحتجزين السوريين في إسرائيل، وتحرك أممي، واحترام السيادة السورية.

كيف قُتل معاذ البعير؟

بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان قُتل برصاص القوات الإسرائيلية خلال توغل بري في قرية جملة يوم 22 تشرين الأول 2026، وطالبت بتحقيق مستقل في ظروف الحادثة.

ما اتفاق 1974؟

اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل الذي أنشأ منطقة عازلة في الجولان تراقبها الأمم المتحدة.

هل هناك اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل؟

لا اتفاق معلناً حتى الآن؛ تجري مفاوضات وفق فرانس برس لكن إسرائيل ما تزال متحفظة.

المصادر

الصورة: ساحة الأمويين في دمشق، المستخدم Bgag، رخصة CC BY-SA 3.0 عبر ويكيميديا كومنز (صورة أرشيفية للمدينة، ليست من الاحتجاجات).

إرسال التعليق

قد يفوتك