غرفة صناعة حماة: حوار مع الرقابة التموينية حول سلامة الغذاء ولقاء مع المرصد الصناعي
عقدت غرفة صناعة حماة خلال الأيام الماضية لقاءين مهمين للقطاع الصناعي في المحافظة: الأول جمع أصحاب معامل المياه الغازية والعصائر والصناعات الغذائية مع الجهات الرقابية، والثاني مع وفد المرصد الصناعي التابع لوزارة الاقتصاد والصناعة لبحث تفعيل منصة «صناعة سورية».
حوار مع التجارة الداخلية ولجنة سلامة الغذاء
بحسب صحيفة الفداء وموقع سيرياويست، استضافت الغرفة لقاءً حوارياُ مع مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حماة وممثلين عن لجنة سلامة الغذاء. وتناول اللقاء الاشتراطات والمعايير الصحية والفنية الواجب توافرها في المنشآت الغذائية، وآليات تقييم المنشآت ومدى مطابقتها لمتطلبات السلامة والجودة، إضافة إلى الضوابط التموينية وإجراءات الترخيص وتبسيط المعاملات الإدارية.
وأتاح اللقاء للصناعيين طرح استفساراتهم ونقل التحديات اليومية، وفي مقدمتها تكاليف تجهيز المنشآت لتلبية المتطلبات الفنية والصحية، والإجراءات اللازمة لاستمرار الإنتاج دون الوقوع في مخالفات. وترى الغرفة أن هذه اللقاءات تحوُل العلاقة مع الجهات الرقابية من التفتيش والمخالفات إلى شراكة قائمة على التوجيه والوقاية وتذليل العقبات.
المرصد الصناعي ومنصة «صناعة سورية»
في اللقاء الثاني بحث رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة مع وفد المرصد الصناعي مهام المرصد، الهادفة إلى رسم السياسات الصناعية الوطنية بالاعتماد على قواعد بيانات دقيقة. ويشمل ذلك مسحاً ميدانياُ شاملاً للمنشآت الصناعية يغطي حجم الإنتاج المحلي وتقييم المستوى التكنولوجي ودراسة سلاسل القيمة المضافة وتحليل واقع المخلفات الصناعية ورصد حاجة السوق من الكوادر المؤهلة.
وأكدت إدارة الغرفة وضع إمكاناتها وكوادرها تحت تصرف الوفد لتسهيل مهامه الميدانية، ودعت إلى عقد اجتماع موسع قريباً يجمع فريق المرصد مع صناعيي المحافظة.
لماذا يهم ذلك أهالي حماة؟
يرتبط الحوار حول سلامة الغذاء مباشرة بجودة المنتجات التي تصل إلى الأسواق، بينما تساعد قاعدة البيانات الصناعية على توجيه الدعم والاستثمار إلى القطاعات الأكثر حاجة. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المحافظة اهتماماً استثمارياً، كما في خطة استثمار معمل الحديد والفولاذ في حماة، وتحديات تكاليف البناء التي تناولناها في تقرير مقالع الحجر في حماة.
المصادر: صحيفة الفداء (تقريران، 5 و6 تشرين الثاني 2026)، موقع سيرياويست (5 تشرين الثاني 2026). الصورة توضيحية.



إرسال التعليق