رقمنة السجل العقاري في 5 محافظات بينها حماة بتمويل أميركي
أطلقت وزارة الإدارة المحلية والبيئة في سوريا، يوم الاثنين 2 تشرين الثاني 2026 في دمشق، مشروعاُ لرقمنة السجلات العقارية في خمس محافظات من بينها حماة، بتمويل من وزارة الخارجية الأميركية يتجاوز مليوني دولار، وبتنفيذ شركة «كرييتف أسوشيتس إنترناشونال».
ما الذي يتضمنه المشروع؟
وقّعت الوزارة مذكرة تفاهم وعقداً تنفيذياُ مع الشركة، بموازنة إجمالية نحو 2.04 مليون دولار، ضمن برنامج «فرات III». ويشمل المشروع محافظات دمشق وحلب وحماة والرقة ودير الزور، وفيه تجهيز خمسة مراكز للتحول الرقمي والأرشفة، وتأسيس مركز بيانات رئيسي في دمشق، وتدريب كوادر مديريات المصالح العقارية على تشغيل منظومة الأرشفة الإلكترونية.
حجم الوثائق والمدة
تحدثت مصادر عن رقمنة نحو 500 ألف وثيقة وعقد عقاري في المرحلة الحالية، بينما قال مدير التحول الرقمي في الوزارة أحمد عليوي إن المشروع يستهدف نحو 3.5 مليون عقد عقاري و23 ألف سجل. وتبلغ مدة التنفيذ خمسة أشهر، مع إمكانية تمديدها شهراُ إضافياُ، على أن تبدأ المراكز عملها بعد استكمال تجهيزاتها الفنية وتدريب العاملين. وتتفاوت الأرقام بين المصادر، ولذلك ننقلها كما وردت منسوبةُ لأصحابها.
تصريحات الوزير
قال وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني إن المشروع دخل مرحلة التنفيذ الفعلي، وإنه يهدف إلى حفظ الوثائق وتسهيل الوصول إليها والانتقال من الأرشيف الورقي المعرّض للفقدان والتلف إلى بنية رقمية آمنة، مشيراُ إلى أنه المرحلة الأولى من سلسلة مشاريع مستقبلية. وأضاف عليوي أن اختيار الرقة ودير الزور جاء بسبب حجم الأضرار التي لحقت بوثائقهما العقارية، وأن هناك خططاُ لتوسيع المشروع ليشمل مصالح عقارية في محافظات أخرى.
ماذا يعني ذلك لأهالي حماة؟
يتوقع أن يسهم حفظ الوثائق إلكترونياُ في حماية حقوق الملكية والحد من مخاطر ضياع السجلات أو التلاعب بها، وتمهيد الطريق للسجل العقاري الإلكتروني. لكن الوزارة لم تحدد حتى الآن رسوم التسجيل على المالكين والمشترين، ولا الموعد الرسمي لافتتاح المراكز، ولا موقع المركز في حماة بالتحديد. وإلى حين ذلك، تبقى معاملات الملكية تجري بالطرق المعتمدة حالياُ. ويمكنكم الاطلاع على دليل تطبيق معاملاتي ودليل خدمات الطابو والعقارات على حماة مباشر.
سنتابع أي إعلان رسمي عن مركز حماة ومواعيد بدء العمل فيه.
المصادر: صحيفة الثورة، نورث برس، مجلة العالم الاقتصادي، سيريا مورس، الإخبارية السورية (عبر حلب اليوم)، يوميات سوريا.



إرسال التعليق