الأمن الداخلي يعيد الهدوء إلى حي الصواعق في حماة بعد اشتباكات بين عائلتين
أعادت وحدات الأمن الداخلي الهدوء إلى حي الصواعق شمالي مدينة حماة مساء الإثنين 2 تشرين الثاني 2026، بعد اشتباكات مسلحة بين عائلتين استُخدمت فيها أسلحة رشاشة وقاذفات «آر بي جي»، وفق ما نقله تلفزيون سوريا والإخبارية السورية.
ماذا حدث في حي الصواعق؟
اندلعت المواجهات مساء الإثنين على خلفية خلاف ثأري قديم بين عائلتين، تخللها دويّ انفجارات وإطلاق نار كثيف، بحسب مراسل تلفزيون سوريا. وأفاد المراسل بوقوع إصابات واضطرار عدد من العائلات إلى مغادرة منازلها خشية تعرضها للخطر. ولم تُعلن الجهات الرسمية حتى ساعة نشر الخبر حصيلة دقيقة للإصابات أو الأضرار المادية.
جذور الخلاف
وبحسب تلفزيون سوريا، يعود النزاع إلى نحو أربع سنوات، وتجدد في الفترة الأخيرة بعد مقتل شخص من عشيرة السبعاويين قبل نحو شهر، ما أعاد التوتر بين الطرفين.
تدخل الأمن الداخلي
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة، عبر قناة الإخبارية السورية، انتشار وحداتها في الحي. وفرضت القوات طوقاََ أمنياََ في محيط المنطقة لاحتواء المواجهات ومنع استمرارها، وتمكنت من ضبط الوضع وإعادة الهدوء، فيما تعمل على ملاحقة المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
ما الذي نعرفه وما الذي لا نعرفه؟
المؤكد أن الأمن انتشر في الحي وأن الهدوء عاد إليه. أما أعداد المصابين وأسماء المتورطين وحجم الأضرار فلم تصدر بشأنها بيانات رسمية بعد، وسنحدّث الخبر عند صدور أي معلومات جديدة.
تأتي الحادثة في وقت تتواصل فيه أخبار الخدمات في المحافظة، ومنها انطلاق المرحلة الثانية من مشروع إرواء أربع قرى بريف حماة الشرقي، وكذلك مشروع الألياف الضوئية في حماة.
ويدعو الأمن الداخلي عادة الأهالي إلى تجنب تداول الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة مثل هذه الأحداث. وتبقى الأولوية لحماية المدنيين وضمان سلامة سكان الحي وعودة العائلات التي غادرت منازلها إلى بيوتها بأمان.
المصادر: تلفزيون سوريا (2 تشرين الثاني 2026)، الإخبارية السورية عبر SY24، روسيا اليوم.



إرسال التعليق