سوريا تطلق خطة لإغلاق الملفات الضريبية المتراكمة تمهيداّ للنظام الضريبي الجديد
أطلقت وزارة المالية السورية والهيئة العامة للضرائب والرسوم، يوم الاثنين 2 تشرين الثاني 2026، «خطة المعالجة الشاملة والإغلاق المنهجي للملفات الضريبية المتراكمة»، بهدف إنهاء تراكمات السنوات الماضية وتمهيد الطريق لتطبيق النظام الضريبي الجديد مطلع عام 2027، بحسب ما أعلنه وزير المالية محمد يسر برنية.
ما هي الخطة؟
أوضح الوزير أن الخطة تقوم على حل جذري لتراكم الملفات الضريبية، عبر إنجاز الملفات العالقة وفق برنامج زمني محدد ومؤشرات أداء قابلة للقياس، ثم إغلاق الملفات القديمة بصورة منهجية ونهائية، بحيث لا تنتقل أي إشكالات سابقة إلى المرحلة المقبلة.
أبرز أهداف الخطة
- تسريع إنجاز الملفات الضريبية المتراكمة وإنهاء التراكمات للفترات السابقة.
- توحيد آليات ومعايير التدقيق وأساليب المعالجة، والابتعاد عن التقديرات الشخصية غير المنضبطة، بما يعزز العدالة والنزاهة ويحدّ من فرص الفساد.
- تصفية الإرث الضريبي للماضي بإجراءات شفافة تقلل التأخير والمماطلة.
- تهيئة قاعدة ملفات محدّثة ومنظمة لتطبيق التشريعات الضريبية الجديدة.
- بناء ثقة أكبر بين الإدارة الضريبية والمكلفين من خلال إنجاز الملفات بشفافية.
ماذا يعني ذلك للتجار وأصحاب الأعمال؟
أشار الوزير إلى أن الوزارة والهيئة أصدرتا القرارات اللازمة لتنفيذ الخطة، وأنها ستشكل فرصة للمكلفين لإنهاء ملفاتهم الضريبية القديمة بيسر، ما يساعدهم على الانتقال إلى النظام الضريبي الجديد المبسّط. ويُنتظر أن تحدد الهيئة العامة للضرائب والرسوم تفاصيل التقديم والمواعيد، لذلك يُنصح أصحاب المنشآت في حماة وبقية المحافظات بمتابعة إعلانات دوائر المالية المحلية.
وتأتي الخطوة في وقت تتجه فيه البلاد إلى إصلاح منظومتها الضريبية، وهو ملف يهم التجار والحرفيين وأصحاب المحال في أسواق حماة بشكل مباشر، كما يتقاطع مع ملفات التمويل والتعافي الاقتصادي وتحديث الخدمات المالية في سوريا.
خلفية القرار
يُعد تراكم الملفات الضريبية من أبرز شكاوى المكلفين خلال السنوات الماضية، إذ بقيت ملفات كثيرة مفتوحة دون حسم، وارتبط بعضها بتقديرات غير موحدة. ومن هنا تركّز الخطة الجديدة على توحيد المعايير وتحديد جدول زمني واضح للإنجاز، بحيث يبدأ المكلف مرحلة جديدة بملف نظيف قبل دخول القانون الضريبي الجديد حيز التنفيذ.
المصادر: وكالة سانا، الإخبارية السورية (عبر يوميات سوريا)، الاقتصادية، إذاعة دمشق.

إرسال التعليق