مقتل الفنانة هدى شعراوي…القصة الكاملة!!!

نهاية مأساوية لـ “أم زكي”: القصة الكاملة لمقتل هدى شعراوي واعترافات الخادمة الصادمة
استيقظت العاصمة السورية دمشق اليوم على وقع صدمة فنية واجتماعية كبيرة، إثر تأكيد خبر مقتل الفنانة القديرة هدى شعراوي، المعروفة بشخصية “الداية أم زكي” في مسلسل باب الحارة، عن عمر يناهز 88 عاماً. الجريمة التي وقعت في منزلها بحي “باب سريجة” لم تكن وفاة طبيعية، بل عملية قتل مدبرة كشفت تحقيقات الأمن الجنائي خيوطها في وقت قياسي.
مسرح الجريمة: ماذا حدث في “باب سريجة”؟
بحسب المعلومات الحصرية التي حصلنا عليها من مصادر مقربة من التحقيق، عُثر على جثة الفنانة الراحلة صباح الخميس مضرجة بالدماء نتيجة تعرضها لضربة قوية على الرأس بأداة صلبة. وتشير التقديرات الأولية للطب الشرعي إلى أن الوفاة حدثت في ساعة مبكرة، مما يرجح أن الجانية باغتت الضحية أثناء نومها أو استراحتها.
تفاصيل المطاردة والقبض على “فيكي”
أشارت أصابع الاتهام فوراً إلى عاملة المنزل، وهي من الجنسية الأوغندية وتدعى “فيكي أجوك”، التي اختفت من المنزل تزامراً مع اكتشاف الجثة. وقد نجحت وحدات الأمن الداخلي في تتبع تحركاتها عبر: مراجعة كاميرات المراقبة في محيط حي القنوات وباب سريجة. رصد الجانية وهي تحاول الفرار باتجاه منطقة القابون. إلقاء القبض عليها وبحوزتها مبالغ مالية ومصوغات ذهبية تعود للضحية، وذلك خلال أقل من ساعتين من بدء التحقيق.
اعترافات صادمة: بين السرقة وادعاءات التسميم
خلال التحقيقات الأولية، أقرت الخادمة بارتكابها الجريمة بدافع السرقة. والمثير للجدل هو محاولتها تبرير فعلتها بادعاء أن الفنانة الراحلة “حاولت تسميمها”، وهي رواية دحضتها التحقيقات فوراً واعتبرتها محاولة يائسة للتنصل من جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
تحليل الخبراء: دلالات سرعة الكشف عن الجريمة
يرى خبراء علم الجريمة والمحللون الأمنيون أن سرعة القبض على الجانية تعكس تطوراً ملحوظاً في المنظومة الأمنية داخل دمشق، وتحديداً في سرعة التعامل مع “البلاغات الساخنة”.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الحادثة تفتح ملف العمالة المنزلية غير المنظمة، وضرورة إخضاع العاملات لفحوصات نفسية وسلوكية دورية، خاصة عند التعامل مع كبار السن الذين يعيشون بمفردهم.
الوداع الأخير
شُيعت الفنانة الراحلة اليوم الجمعة في موكب مهيب، وكان لنجوم الدراما السورية حضور خجول جداً، تاركة خلفها إرثاً فنياً طويلاً، حيث ستبقى أدوار الفنانة علامة فارقة في ذاكرة المشاهد العربي، رغم النهاية المأساوية لصاحبتها.



إرسال التعليق